انطلقت فعالية “الشريك الأدبي”، إحدى مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة، في ثلاثة مقاهٍ بمنطقة الباحة، بهدف تعزيز الحراك الثقافي وإتاحة الأدب في فضاءات الحياة اليومية من خلال أنشطة وفعاليات تفاعلية تجعل الكتاب جزءًا من التجربة المجتمعية.
أكد عدد من الزوار أن المبادرة أسهمت في تحويل المقاهي إلى منصات ثقافية تجمع القراء والمبدعين، وتدعم انتشار الكتاب السعودي، وتوفر مساحة لتبادل الأفكار والإبداع، مما جعلها حاضنة فاعلة للنشاط الأدبي المحلي ورافدًا لتشجيع المشاركة الثقافية.
تسعى المبادرة إلى بناء شراكات بين القطاعين الخاص وغير الربحي لتفعيل دور الثقافة في المجتمع، وترسيخ مكانة الأدب في حياة الأفراد، وتعزيز الإنتاج الأدبي المستدام ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لجعل الثقافة أسلوب حياة ودعامة للتنمية المجتمعية.