تسجل المرأة السعودية حضورًا متقدمًا في القطاع غير الربحي، بوصفها شريكًا مؤثرًا في قيادة التحول التنموي، وإدارة المبادرات، وبناء الشراكات، وتمكين الفئات المستفيدة، وصناعة الأثر الاجتماعي، في ظل التحولات الوطنية التي تقودها رؤية المملكة 2030.
يأتي هذا الحضور متزامنًا مع النمو المتسارع للقطاع غير الربحي في المملكة، حيث ارتفع عدد المنظمات غير الربحية إلى 7200 منظمة بنهاية عام 2025، وتجاوز عدد المتطوعين 1.7 مليون متطوع، فيما بلغ إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 1.40% بقيمة تقارب 66 مليار ريال، بما يعكس اتساع دوره كرافد تنموي أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
على هذا المسار، امتد حضور المرأة السعودية إلى مواقع القيادة والتخطيط وصناعة القرار، من خلال إدارة البرامج التنموية، وقياس الأثر، وتطوير الحوكمة، وقيادة الشراكات، وتوظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الخدمات والوصول إلى المستفيدين، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، والإعاقة، والأسرة، والتمكين الاقتصادي.
بهذا التحول، تقدم المرأة السعودية نموذجًا متقدمًا للمشاركة المجتمعية القائمة على المبادرة والتأثير والاستدامة، من خلال قيادة جهود تسهم في تعزيز رأس المال الاجتماعي، ودعم جودة الحياة، ورفع كفاءة القطاع غير الربحي في خدمة المجتمع، بما يرسخ حضورها كشريك رئيس في التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.