أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية فعالية تطوعية استمرت ثلاثة أيام في محمية الملك خالد الملكية، بمشاركة أكثر من 200 متطوع ومتطوعة، ضمن جهود تركز على إشراك المجتمع في تنمية البيئة الطبيعية داخل نطاق المحميات.
وانخرط المشاركون من طلاب المدارس والفرق التطوعية في تنفيذ أعمال ميدانية شملت غرس ما يزيد على 500 شتلة من النباتات المحلية، في تجربة عملية تعزز ارتباط الأفراد بالبيئة، وتدعم إعادة تأهيل الغطاء النباتي في الموقع.
وتعتمد المبادرة على تفعيل دور المجتمع في حماية الموارد الطبيعية، عبر إتاحة المشاركة المباشرة في الأنشطة البيئية، وهو توجه يعزز استدامة الجهود، ويرسخ مسؤولية الأفراد تجاه الحفاظ على التنوع الأحيائي داخل المحميات.