أطلقت أمانة منطقة الحدود الشمالية مبادرتي «مدن الجمال الحضري» و«سفراء الأحياء»، بمشاركة جهات حكومية وتعليمية والقطاع الخاص والفرق التطوعية المتخصصة، بهدف تحسين المشهد الحضري ورفع الوعي والجاهزية، وشهدت «مدن الجمال الحضري» تنفيذ أعمال ميدانية بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم، شملت تحسين واجهات المدارس ودهان أسوارها وزراعة الحدائق والمساحات الخضراء، بالإضافة إلى مشاركة الطلاب والطالبات في الأنشطة التطوعية والتوعوية.
ودشّنت الأمانة برنامج «سفراء الأحياء» لبناء شبكة مجتمعية داخل الأحياء وتعزيز التواصل بين السكان والأمانة، من خلال إشراك السفراء في رصد الملاحظات والتشوهات البصرية وتوثيقها ورفعها عبر القنوات المعتمدة، والمشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية والتطوعية، كما يتضمن البرنامج تأهيل السفراء وتطوير مهاراتهم في الرصد والتوثيق والتواصل والعمل التطوعي، بما يمكنهم من أداء أدوار ميدانية في متابعة احتياجات أحيائهم والإسهام في تحسين المشهد الحضري.
وامتدت المشاركة المجتمعية إلى جانب الجاهزية للطوارئ، من خلال ورشة متخصصة بمشاركة فرق الإنقاذ والطوارئ التطوعية تناولت الاستعداد وسرعة الاستجابة وتنظيم الأدوار وآليات التنسيق والتدريب، أعقبتها فرضية ميدانية لتحويل المعارف النظرية إلى تطبيق عملي وقياس مستوى التنسيق والاستجابة والعمل الجماعي، كما أوضحت الأمانة أن المبادرات تستهدف معالجة التشوهات البصرية وترسيخ المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة وتفعيل العمل التطوعي، إضافةً إلى رفع جاهزية الفرق وتعزيز قدرتها على التعامل المنظم مع الحالات الطارئة.