انطلقت في مدارس منطقة الجوف حملة “تعلّم بصحة” التي أطلقتها الصحة القابضة وينفذها تجمع الجوف الصحي ضمن مسار الصحة المدرسية في نموذج الرعاية الصحية السعودي، وتستند الحملة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في البيئة المحيطة بالطالب لدعم صحته، من خلال تفعيل أدوار الأسرة والمدرسة والفرق الصحية في نشر المعرفة الصحية والتعامل مع الاحتياجات الوقائية للطلاب والطالبات.
فيما يستفيد من مسار الصحة المدرسية أكثر من 175 ألف طالب وطالبة في 644 مدرسة، من خلال 86 فريقًا يعملون داخل الميدان التعليمي، وتتنوع مهامهم بين الفحص الصحي والتطعيمات ورصد الحالات الصحية والبرامج التثقيفية والزيارات الميدانية، ويتيح هذا الانتشار للفرق الصحية التفاعل مع المدارس والأسر والطلاب، وتحويل التوعية الصحية إلى ممارسة يشارك المجتمع المدرسي في تطبيقها.
كما أظهرت أعمال المسار خلال العام الدراسي الماضي تنفيذ 52,040 فحصًا، وأكثر من 3,000 زيارة توعوية تضمنت أكثر من 8 برامج صحية، فضلًا عن 3,950 زيارة للبيئة المدرسية والمقاصف، وتتناول الحملة مجموعة من الموضوعات المرتبطة بحياة الطالب، من النوم والتغذية والنشاط البدني وشرب المياه إلى النظافة وصحة الفم والأسنان والتعامل مع الحرارة وأشعة الشمس.
وتستمر الحملة في تقديم محتوى صحي يساعد الطلاب وأسرهم على التعامل مع مرحلة العودة إلى الدراسة، مع التركيز على التهيئة الصحية والنفسية وتبني السلوكيات التي تدعم صحة الطالب خلال اليوم الدراسي، كما تدعم أعمالها توجه تجمع الجوف الصحي نحو الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع المدرسي.